اختصار الفتوى الحموية الكبرى: أصول المعتقد وقواعد الصفات
# اختصار الفتوى الحموية
كتبه: حسن بن علي الكتاني
10 جمادى الأولى 1444 هـ[cite: 9]
بسم الله الرحمن الرحيم[cite: 9]
---
* أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أمته دقائق الأمور ولم يترك شاذة ولا فاذة إلا علمها أصحابه[cite: 9].
* أنه يستحيل أن يعلمهم كل شيء ثم يهمل ما يتعلق بأسماء الله وصفاته[cite: 9].
* أن الصحابة تعلموا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلموه للتابعين[cite: 9].
* أولما ظهرت بدعة التجهم زمن التابعين اتفقوا جميعا على ذمها والإنكار على أصحابها[cite: 9].
* فساد قول المتكلمين: مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم وأعلم[cite: 9].
* سبب فساده هو:
أ. ظنهم أن مذهب السلف هو مجرد التفويض[cite: 9].
ب. وأن السلف أخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحيل أن يأتي بعدهم من هو أحكم وأعلم بالله منهم[cite: 9].
* المتأخرون غلب عليهم الجهل بمقالات السلف، والحيرة في دينهم[cite: 9].
* سبب ضلال المتأخرين هو إعراضهم عن الكتاب والسنة وتقديم رأيهم وعقولهم عليها، دون نظر في مقالات السلف[cite: 9].
* النصوص الصريحة والظاهرة في إثبات علو الله تعالى، من الكتاب والسنة المتواترة[cite: 9].
* لا يوجد نص واحد في القرون الثلاثة يخالف ظواهر تلك النصوص، بل توجد نصوص كثيرة جدا توافقها وترد على من خالفها من الجهمية[cite: 9].
* محال أن يسكت السلف عن الحق ثم يأتي الخلف الذين تأثروا بالمنطق اليوناني به[cite: 9].
* حقيقة مقالة الخلف ألا نأخذ عقيدتنا من الكتاب والسنة بل من مجرد عقولنا التي مبناها على المنطق اليوناني[cite: 9].
* الخلف يرون أن الصفات وردت إما امتحانا لنا لنصدقها دون فهم (التفويض) أو لنبحث في غريب اللغات عن معاني لها (التأويل)[cite: 9].
* أغلب شبهات الخلف أخذوها عمن سبقهم من الأمم الضالة سواء ضلت عن كتاب ربها أو كانت مشركة[cite: 9].
* قد يستشهدون على مقالتهم ببعض النصوص الشرعية ولكن عمدتهم هو المنطق اليوناني[cite: 9].
* حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الافتراق وجعل النجاة في التمسك بالكتاب والسنة ومنهج الصحابة[cite: 9].
* أصل مقالة التعطيل هو المنطق اليوناني؛ قال بها الجعد بن درهم وعنه الجهم بن صفوان وعنه المعتزلة وكثير من الفرق[cite: 9].
* من أصول مذهب التعطيل الصابئة الذين أرسل إليهم إبراهيم عليه السلام؛ ومذهبهم وصف الله تعالى بالسلوب (ليس كذا ولا كذا إلخ) أو الإضافات أو مما هو مركب منهما[cite: 9].
* فتبين من هذا أن مقالة الإثبات نبوية سلفية، ومقالة التعطيل فلسفية يونانية صابئية، انتقلت بقوة بعد ترجمة كتب الفلسفة للعربية[cite: 9].
* انتشرت مقالة التعطيل عن بشر المريسي تلميذ أبي يوسف القاضي الذي رد عليه عثمان الدارمي، ورد عليه قبله كبار أئمة السنة وطلبه السلطان ليعاقبه[cite: 9].
* جميع التأويلات التي عند الخلف هي عين تأويلات بشر المريسي وأصحابه الجهمية التي رد عليها أئمة السنة[cite: 9].
* جميع السلف كفروا أو ضللوا المريسي وأصحابه، ونصوصهم محفوظة في كتب السنة المسندة[cite: 9].
* القول الشامل في جميع هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه، أو بما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث[cite: 9].
* وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل[cite: 9].
* المخالفون للكتاب والسنة وسلف الأمة ـ من المتأولين لهذا الباب ـ في أمر مريج[cite: 9].
---
### أوجه خصومة المخالفين
وكل من هؤلاء مخصوم بما خصم به الآخر، وهو من وجوه[cite: 9]:
1. بيان أن العقل لا يحيل ذلك[cite: 9].
2. أن النصوص الواردة لا تحتمل التأويل[cite: 9].
3. أن عامة هذه الأمور قد علم أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها بالاضطرار[cite: 9].
4. أن يبين أن العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص[cite: 9].
---
### طوائف المنحرفين عن طريق السلف
المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف[cite: 9]:
* أهل التخييل (الفلاسفة): قالوا إن النصوص مجرد تخييل ولا حقيقة لها، ومنهم من يقول إن الرسل عرفوا الحق ولكنهم كتموه لمصلحة الخلق، وآخرون قالوا بل لم يعرفوه![cite: 9]
* أهل التأويل (المتكلمون): قالوا أراد الشرع امتحاننا بكد أذهاننا للبحث عن الحق في كلام العرب ولغاتهم[cite: 9].
* أهل التجهيل (المفوضة): قالوا أحاديث الصفات إن معناها لا يعلمه إلا الله، مع أن الرسول تكلم بهذا ابتداء، فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه![cite: 9]
---
* نصوص طوائف علماء الإسلام في الإثبات[cite: 9].
* المتكلمون خالفوا سلفهم، ومن رفض الحق ففيه شبه من اليهود[cite: 9].
* التوفيق بين نصوص العلو والمعية وما أشبه ذلك[cite: 9].
---
### أقسام الناس تجاه نصوص الصفات
أقسام الناس تجاه نصوص الصفات ستة، وهم[cite: 9]:
أولاً: من يقول تجرى على ظاهرها:
1. أهل السنة[cite: 9].
2. المشبهة[cite: 9].
ثانياً: من يقول تجرى على خلاف ظاهرها:
1. المؤولون[cite: 9].
2. المفوضة الذين يجزمون أن الظاهر غير مراد[cite: 9].
ثالثاً: القسمان الواقفان (من يفوض المعنى ولا يقول ظاهرها مراد أو غير مراد):
1. يقولون: يجوز أن يكون المراد ظاهرها الأليق بجلال الله، ويجوز ألا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك[cite: 9].
2. قوم يمسكون عن هذا كله، ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث، معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات[cite: 9].
---
### قواعد كلية في الصفات
قاعدة أهل السنة أن *القول في الصفات فرع عن القول في الذات**[cite: 9].
* القول في بعض الصفات كالقول في الباقي[cite: 9].
تمت بحمد الله[cite: 9].
